ابراهيم الأبياري

255

الموسوعة القرآنية

و « أربى من أمة » هو مما يقرب من المعرفة ، لملازمة « من » ل « أفعل » ، ولطول الاسم ؛ لأن « من » وما بعدها من تمام « أفعل » . وإنما فرق البصريون في هذه الآية ولم يجيزوا أن تكون « هي » فاصلة ؛ لأن « كان » نكرة ، فلو كان معرفة لحسن وجاز . والهاء في « يبلوكم اللّه به » : يرجع على العهد . 99 - إِنَّهُ لَيْسَ لَهُ سُلْطانٌ عَلَى الَّذِينَ آمَنُوا وَعَلى رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ الهاء ، في « إنه » : تعود على الشيطان . وقيل : للحديث والخبر . 100 - إِنَّما سُلْطانُهُ عَلَى الَّذِينَ يَتَوَلَّوْنَهُ وَالَّذِينَ هُمْ بِهِ مُشْرِكُونَ الهاء في « هم به مشركون » : تعود على « اللّه » جل ذكره . وقيل : على الشيطان ، على معنى : هم من أجله يشركون باللّه . 106 - مَنْ كَفَرَ بِاللَّهِ مِنْ بَعْدِ إِيمانِهِ إِلَّا مَنْ أُكْرِهَ وَقَلْبُهُ مُطْمَئِنٌّ بِالْإِيمانِ وَلكِنْ مَنْ شَرَحَ بِالْكُفْرِ صَدْراً فَعَلَيْهِمْ غَضَبٌ مِنَ اللَّهِ وَلَهُمْ عَذابٌ عَظِيمٌ « من كفر باللّه » : من ، في موضع رفع ، بدل من « الكاذبين » الآية : 105 « إلا من أكره » : من ، نصب على الاستثناء . « ولكن من شرح بالكفر صدرا فعليهم » : من ، مبتدأ ، و « فعليهم » : الخبر . 116 - وَلا تَقُولُوا لِما تَصِفُ أَلْسِنَتُكُمُ الْكَذِبَ هذا حَلالٌ وَهذا حَرامٌ . . . « الكذب » : نصب ب « تصف » ، و « ما تصف » : مصدر . ومن رفع « الكذب » ، وضم الكاف والدال ، جعله نعتا ل « ألسنة » . وقرأ الحسن ، وطلحة ، ومعمر : « الكذب » ، بالخفض وفتح الكاف ، وجعلوه نعتا ل « ما » ، أو بدلا منها . 123 - ثُمَّ أَوْحَيْنا إِلَيْكَ أَنِ اتَّبِعْ مِلَّةَ إِبْراهِيمَ حَنِيفاً وَما كانَ مِنَ الْمُشْرِكِينَ « حنيفا » ، حال من المضمر المرفوع في اتبع ، ولا يحسن أن يكون حالا من « إبراهيم » ؛ لأنه مضاف إليه .